الشيخ هادي النجفي

333

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

يرقى إليّ الطير . . . فصبرت وفي العين قذىً وفي الحلق شجاً أرى تراثي نَهباً حتى مضى الأوّل لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ثمّ تمثل بقول الأعشي : شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر فيا عجباً بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته لشدّ ما تشطّرَ صرعيها . . . ( 1 ) . وفي هذا المجال الروايات متعددة وفوق حدّ الإحصاء ، فإن شئت أكثر من هذا فراجع كتب الأخبار نحو كتاب سُليم بن قيس الهلالي من أوّله إلى آخره ، وبحار الأنوار كتاب الإمامة وغيرها ، وقد كتبنا حول هذا الموضوع رسالة مستقلّة بالفارسية في سابق الزمان وقد طُبع بقم المقدسة باسم « ولايت وإمامت » فراجعها إن شئت والحمد لله على أوّل النعم .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 3 .